ابراهيم بن عمر البقاعي
477
النكت الوفية بما في شرح الألفية
الاعتبار والمتابعات والشواهد ( 1 ) قولُهُ : ( الاعتبارُ والمتابعاتُ والشواهدُ ) ( 2 ) لَوْ قَالَ : الاعتبارُ فِي المتابعاتِ والشواهدِ ، أو : لأجلِ المتابعاتِ والشواهدِ ، لكانَ حسناً ؛ فإنَّ الاعتبارَ هو : تفتيشُ المحدّثِ عَلَى طرقِ الحديثِ ؛ لأجلِ معرفةِ المتابعاتِ والشواهدِ ، لا أَنَّهُ نوعٌ برأسهِ كما هُوَ المتبادرُ منْ هذهِ العبارةِ ، وحقيقتهُ : أنْ تُكثرَ التأمُّلَ ؛ فتعبرَ منَ الشيء إِلَى غيرهِ ، فتصلَ إِلَى أمورٍ دقيقةٍ فتتعجبَ مِنْهَا ، وعبارةُ ابنِ الصلاحِ تدلُّ عَلَى أنَّ مرادَهُ شرحُ هذهِ الألفاظِ ، فالعطفُ إذنْ / 152 ب / حسنٌ ؛ فإنهُ قَالَ : ( ( هذهِ أمورٌ يتداولونها فِي نظرِهم فِي حالِ الحديثِ ، هَلْ تفرّد بهِ راويهِ ، أو لا ( 3 ) ؟ ) ) . قولُهُ : 171 - الاعْتِبَارُ سَبْرُكَ الحَدِيْثَ هَلْ . . . شَارَكَ رَاوٍ غَيْرَهُ فيْمَا حَمَلْ 172 - عَنْ شَيْخِهِ ، فَإنْ يَكُنْ شُوْرِكَ مِنْ . . . مُعْتَبَرٍ بِهِ ، فَتَابِعٌ ، وَإنْ 173 - شُورِكَ شَيْخُهُ فَفَوْقُ فَكَذَا . . . وَقَدْ يُسَمَّى شَاهِداً ، ثُمَّ إذَا 174 - مَتْنٌ بِمَعْنَاهُ أتَى فَالشَّاهِدُ . . . وَمَا خَلاَ عَنْ كُلِّ ذَا مَفَارِدُ 175 - مِثَالُهُ ( ( لَوْ أَخَذُوا إهَابَهَا ) ) . . . فَلَفْظَةُ ( ( الدِّبَاغِ ) ) مَا أتَى بِهَا
--> ( 1 ) انظر في الاعتبار والمتابعات والشواهد : معرفة أنواع علم الحديث : 173 ، وإرشاد طلاب الحقائق 1 / 221 - 224 ، والتقريب : 70 ، والمنهل الروي : 59 ، والخلاصة : 57 ، واختصار علوم الحديث 1 / 184 وبتحقيقي : 143 ، ومحاسن الاصطلاح : 89 ، وشرح التبصرة والتذكرة 1 / 257 ، والتقييد والإيضاح : 109 ، ونزهة النظر : 53 ، والنكت لابن حجر 2 / 681 وبتحقيقي : 457 ، والمختصر : 142 ، وفتح المغيث 1 / 159 ، وألفية السيوطي : 51 - 52 ، وشرح ألفية العراقي للسيوطي : 94 ، وتوضيح الأفكار 2 / 11 ، وظفر الأماني : 323 . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 257 . ( 3 ) معرفة أنواع علم الحديث : 173 .